قم يا مظفر
واستنفر الأهل النيام
القوم جميعهم نزلوا التلاع تهيبا
ما أحد غير بني القطاع
..فوق التلال وعلى الربى
قم يا مظفر
هيا امتشق سيف الحروف مجددا
فالردة العمياء أضحت مذهبا
ووجهة نظر ،بل أعلى الرؤى
قد أصبح الخذلان فينا شريعة
وعقيدة قدسية
والخائن الوغد الذميم
أضحى فينا سيدا
أمظفر
من ذا يذود عن العروبة والحمى؟
من يسترد القدس
من تحت أظلاف العدى؟
من يطعم الجرحى المجوعين
وجحافل البؤساء
ويقيهم مر الردى
من ذا يؤبن القتلى
وكل أهلينا هناك شهادة وفداء
ألمجرم الوغد الوضيع
سفاح الطفولة والشيوخ والنساء
غدا صديقا بل ظهيرا وحليفا
ملك الأرضَ اللقيطُ وله الأمر استوى..
أمظفر، أصبح الخذلان رأيا
وغدا جلباب عار
به يفخرون.... ويُرتدى
قم يا أخي أيقظ ضميرا قد غفا
أشرع سيوفا للحروف مجددا
على الرداءة والبذاءة
إنّ سيلهما طغى
اِستنهض القوم النيام
قم زلزل مضاجعهم
وأزل أكفان ذلتهم
قم يا مظفر ،إن السيل قد بلغ الزبى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق