الاثنين، 18 مايو 2026

كنتُ أحسبُ أنَّ حبَّكِ لي وطنُ بقلم محمد السيد حبيب

كنتُ أحسبُ أنَّ حبَّكِ لي وطنُ
كنتُ أحسبُ أنَّ حبَّكِ لي وطنُ  
فإذا بي في هواكِ أضيعُ وأمتحنُ  

بنيتُ من الوفاءِ لكِ معاقلَ  
فهدَّتْها الرياحُ وما استكانُ  

سقيتُ العهدَ من قلبي ودمعي  
فأظمأني الجفاءُ وما سقونُ  

أيا قلباً حملتُ بهِ هموماً  
أما آنَ الأوانُ بأنْ تطمئنُ؟  

إذا كانَ الوفاءُ لديكِ ذنباً  
فذنبي أنّني في الحبِّ أحسنُ  

وما نفعُ القصائدِ إنْ تجاهلتِ  
وما جدوى السُّهادِ إذا تهونُ  

سأمضي تاركاً للذكرِ حرفاً  
لعّلَّ الصمتَ يوماً ما يُبيّنُ  

وإنْ عدتِ يوماً تبحثينَ عنّي  
ستجدينَ الودادَ كما يكونُ
محمد السيد حبيب
١٨/٥/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

سيدة الضفاف بقلم كلثوم حويج

سيدة الضفاف ______________// شرود في المقل ،،، في مكان مهجور أعزل ،،،  بعيد عن الزحام  قد جف نهر الحياة كان سلسبيلُ ،،، يسقي  البساتين والصف...