يفضح صمتكِ المرتاب
وصمتي الخجل من العالقين في قلبكِ
فلم يكن الفنجانُ مرًّا كما ظننت
بل كان قلبكِ هو الذي ذاقَ الانتظار طويلًا…
في القاعِ نامَ وجعٌ قديم
يُجيد الصمت
أكثرُ مما يُجيد البكاء.
وعلى الجدرانِ
تدلّت حكاياتٌ
لم تكتملْ أراكِ فيها
وفي داخلك ألف سؤال.
أما الحافة…
فكان لها ضوء خافت
يقول لكِ:
(كلُّ ما مرّ…
كان يهيّئكِ لهذا الضوء)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق