لشِّعْرُ عَقَّارًاالرُّوحِ .وَلِمَنْ اتَّعَبَهُ الْهَوِيُّ زَمَنَ
وَفِي وَجْهِ الصُّبْحِ اكْتُبْ الشِّعْرَ وَارْتَلْهُ رَتِّلْ
سَالَتَتِي غَزَالَةُاتَعَشَقُنِي وَالْعِشْقُ ضَرْبَ جِنْ
فَقُلْتُ بِلَا ارَاكِ تَعْدِلِينَ الذَّبْحَ أَوْفَى فَعَجُلَ
لَا لَا تَشْكُو لِي حُبَّكَ . . كَمَا كُنَّا بِالْجَنَانِ كُنَّا
غَزَالَةٌ تَحُومُ كَمَا الْأَسَدُ يُزَمْجِرُ وَصَيْدُهُ حَلٌّ
وَيْمَامَةُ الدَّارُ تُنَادِي اسْمَعْ غِنَائِي لحن تحن
وَعَجَزَ الدَّارَ يَوْمَ رَحَلُوا وَالرُّوحُ حَلٌّ تَحُلُّ
حيدر العتوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق