ذِكْرَيَاتُ الجُنُون .
ذِكْرَى ، حُلُمًا و كَأَنّ حَيَاةً ؛ حُلُمًا أَعِيشُكِ ، أَطْوَلُ بِالكَثِيرِ مِن نَومِ الجَمِيع ...
شُرُودًا فِي عوالم السِحْرِ تَسْكُنُ عَينَيكِ مُوجِعَةً ،
و نُسِيَ هُنَاكَ مَن هُوَ المَوجُوع ...
وَقْتَ يُرِيدُ يَتُوهُ ، و يُصِيبُهُ فِيكِ و مِنْكِ جُنُون ،
و أَيْضًا أَمَامَ هَالَةِ المَلَكُوتِ حَاضِرَةً كَامِلَ التَفَاصِيل ،
و يُرِيدُ كُلُّ المَعَانِي فِي مَوتِهِ لَدَيكِ مِنْهُ تَضِيع ...
و الطَرِيقُ يَمْشِي نَحْو الخَلْفِ إٍليكِ ،
أَمْسًا أَذَابَنِي فِي يَدَيكِ مَسَاءً دَمْعَ الشُمُوع ...
نَعَمٌ ؛ يَا سَيِّدَتِيَ و أُريدُ نَشْوتَكِ العَبِيرِ مَوتًا ،
و أَحْيَا لَدَيكِ بَعْثًا جَدِيدًا ، إِمَّا رَآكِ خَرَّ فِي قُبْلَةٍ بُركَانًا صَرِيع ...
فَهَل مِن أَحَدٍ سِوَايَ اسْتَطَاعَ لَكِ وَصْفًا ، فِي حَرْفٍ رَكِيكٍ يَصُوغ ...
أُذِيبُ جَلِيدَ القُطْبَين اشْتِعَالًا ، لَمَّا أَحْكِيكِ مِن عَينَيَّ هَمْسًا ،
يَقُولُكِ الكَثِيرَ بِلَا صَوتٍ وَاصِفًا كَمَالَ امْرَأَةٍ ،
كُلَّ النِسَاءِ عَبِيرًا يَفُوحُ الطَبِيعَةَ دُونَ عِطْرٍ صَنِيع ...
أَرَانِي إِلَيكِ ذَهَابًا ، و أَرَانِي لَدِيكِ الإِيَابُ ،
أَبْحَثُ عَنِّي فَوَجَدْتُنِي أَطِيرُ نَحْوَكِ دَرْبَ الرُجُوع ...
أَعِيشُكِ إِطْلَاقَ الأُنُوثَةِ جَحِيمَ وَحْدِي قِيَامَتَين ،
طَيفًا أَنْظُرُكِ لِأَنْسَانِي فِيكِ إِنْسَانًا ،
بِرَغْبَةِ جُمُوحِ المَوْتِ مِنْكِ فِيكِ ، فُضُولًا هُوَ الأَجْمَلُ ،
إِن خَفَّ المَكَانُ عَنِّي هَبَاءَ عَمِيقِ الرُوحِ فِيكِ ،
نُضُوجُ المَرْأَةِ الأُولَى تُوجِعُنِي كَي أَئِنَّ ، و كَي أَجِنَّ ، و أَسْتَطِيع ...
هِيَ أَنْتِ الأَبَدِيَّةُ البَيضَاءُ بِلَا نِهَايَةٍ فِي مَرمَى البَصَر ،
و هِيَ أَيْضًا أَنْتِ تَقِفِينَ خَلْفَهَا سَدِّيَ المَنِيع ...
هُنَاكَ فِي عَينَيكِ يَقْصُرُ الزَمَانُ ،
و أَحْيَانًا يَطْولُ ثُمَّ يَؤُولُ إِلَى صِفْرِ الذُبُولِ ؛ طَائِعًا و مُطِيع ...
و إِذّ لَم تُطْرِفِينَ بِنَظْرَةٍ رُمًحًا قَاتِلًا ،
أَجِدُنِيَ إِلهًا تُسَاكِنُهُ الحِجَارَةَ و يَلْبَسُهُ الصَقِيع ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق