الجمعة، 27 نوفمبر 2020

يا سالبة اللب بقلم مصطفى نجي

 يا سالبة اللب..

وأنا أقلب شساعة عينيك
وجدتني فيها نقطة مستقيم
أرسم ظلي..
ويا نائمة العينين..
يحملني بريقها
ليضفي على وجهي سر الضياء.
يا ليتني السهاد/ لا أبرح عينيها
والليل يرخي سدوله
يرسم حدوده
وعيناك تتسع كلما ضاق البحر
توسعت أحداقها
وهاج وجدي.
أيها البحر الممتد في بدني
أطلق سفني
وانشر مرافئ عينيك
لأستبيح فيها العوم/والشطارة
ملء الفجر
وأدفن وجهي لما يشتد البرد
والصقيع
وأدفع الكرى عن جفن الوجد.
فأنت بحري ومراكبي
والماء الزلال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...