الأحد، 31 يناير 2021

ساعي ‏البريد ‏بقلم ‏سعيد ‏إبراهيم ‏زعلوك ‏

ساعي البريد 

يا ساعي البريد 
هل معك لي رسالة؟ 
من حبيب قد غاب عني 
وأبغي وصاله
هل من جديد 
يجعل قلبي سعيداً 
وتنتشي بها فرحاً روحي 
وكل السعادة لها تعود؟ 
وأعرف خبر
من رحل من سنين 
ولا زال بقلبي له كل الحنين
وعقلي بعده أصابه الشرود 

يا ساعي البريد
لا زلت أحبه ، وأعشقه  
ذلك الطائر البعيد 
من ملك قلبي  ، وعقلي 
وكان الوحيد 
من بعده ماتت حياتي،
وأصابها الجفاف، 
وروحي لا تكف عن التنهيد 
وشرفتي لم تغلق بعد 
لعله يأتي ذاك العنيد 
وتشرق روحي بعد غروب شمسها 
وتزهر في بساتينها العناقيد 
يا ساعي البريد 
أين الرسالة لتخبرني الحال
روحي لا تكف عن السؤال 
متى حبيبي من جديد يعود 

سعيد إبراهيم زعلوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...