لم أعد أذكر
كم مرة أستوقفتني
وبنضرات الحنان كله
سألتني
الا من رسالة من ولدي المهاجر...
وبدموعها غمرتني
كل مرة
أحاول أن اكذب
وأبتسم لها وأقول
سأجلب
وتهرب الأيام
ومعها أنا أهرب
من سؤال أم ثكلة
لا تدري الأيام لها
ماذا تنجب
ودموعها تبكي وتنحب
شردتنا الأيام يا ولدي
يا قطعة من روحي وكبدي
مزقت خريطة بلادي
وذلك الوادي
شردت منه
كل عصفورٌ شادي
وطاويط الغلس
هنا استوطنت
واعشاش الزغابة
لها هدمت
ولم يعد للفرح
يخفق فؤادي
ولو لرسالة
أعلم بها
موطن لأولادي....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق