السبت، 24 أبريل 2021

رهينة ‏الحب ‏بقلم ‏ألماسة ‏الأعور ‏

رهينة الحبّ الضّائع 
والوقت الأليم 
ياوجع الأيّام 
والجسم السّقيم 
كيف تُصاغُ الكلمات 
وكيف تستقيم 
في جنح الليّل أراك 
بدراً منيراً
وفي قلبي أنت ساكناً
مقيم 
تُشاطرني حتّى أنفاسي 
وكأنّني أعيشُ في نعيم 
وأنت ما مللتَ التّرحالَ
ولا بحالي عليم 
يا لهفتي الموؤدة في 
صدري 
وأنت لا تدري عن الضّرر
الجسيم 
راضيةْ بِكَ أنت ياقدري 
راضية بما كتبته لي 
الأيام 
وأعلم أن إنتظاري 
سراباً
لا جدوى منهُ 
عقيم 
ومضينا وكأننا لم نكن 
يوماً 
والعشق في الروح 
تارةً عاصفاً
وتارةً سديم 
ألماسة الأعور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...