الخميس، 26 أغسطس 2021

نساء الرخام بقلم حسن المستيري

 نساء الرخام


في حفلة رقص لحظتها

وتاج العفة يزين رأسها

تلتحف الليل رداء

و البدر غار من حسنها

في ٱحدى الزوايا

كانت جالسة لوحدها

في عتمة القاعة يضيء سحرها

إلاهي أي كوكب دريّ

يتحمّل وطئها


د#####


إقتربت منها

وألقيت السلام

فإبتسمت عن ثغر

أنساني نصف الكلام

وبقيت أمامها حائرا

وبقيت أمامها ذاهلا

كطفل تائه في الزحام

كأرض للماء عطشى

لجذور الورد تهوى

و تشتاق لهديل الحمام

حتى جاء فارسها الهمام

وأخذها للمرقص

وهو يسقيها المدام

كانت تراقصه

و بالنظرات تراقص

قلبي الكان في سماء عينيها

يهام ولا يهام

كانت تتهادى بين ذراعيه

كطيف من حرير

إنتابني وجع

إعتراني زمهرير

و إنهار قلبي ركام


د#######


قد يخفي الليل

عهر الزمان

بين طيّات الظلام

في حفلة قتلي لحظتها

وتاج العفّة يسقط عن رأسها

فتطئه الأقدام

فما كانت تلك حبيبتي

إنّما ٱحدى نساء الرّخام


"إمضاء : حسن المستيري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مازلت أتنفس عطرك الذائب بقلم سامي حسن عامر

مازلت أتنفس عطرك الذائب في ردهات القلب  مازلت أكحل عيوني بصورتك تعانق النفس  مازلت في مطرا لا ينضب من حب  صوتك مازال يهمس في مهما طالت مسافا...