الخميس، 26 أغسطس 2021

قراءة أدبية لقصة بنت الرذيلة للكاتبة أمل شيخموس بقلم الأديب والناقد محمود مصطو

 جمال وثقافة ورقي 

بطاقة شكر وتقدير عميق 

                                 ✨🌾

الأستاذ الأديب و الناقد القدير *Mahmoud Messto 

في دراسة نقدية حول الأدب الذي تدونه

 الروائية أمل شيخموس/ سوريا 

في قصة "  ابنة الرذيلة " 

                                            ☆  

 الأديبة و الكاتبة أمل شيخ موس ذات موهبة حقيقية قوية دافقة ؛ واستعدادهاالشخصي متميز بالرغبة الصادقة ، والحماس المتقد...إن استمرارها في ممارسة الكتابة هي سبيلها الوحيدة نحو التمكن والاقتدار ، ونقد الذات وتقبل التوجيه ، وتقدير الرأي المخالف.../ ابنة الرذيلة/  قصة اجتماعية تعالج مشكلةً اجتماعيةً  ودقيقة ، فاتخذت كاتبتنا البارعة أمل أحداثها القصصيةقالباً للتعبير عن آرائها في الحياة والمجتمع والناس .

وقد وفقت في إظهارأوضاع المجتمع ؛ لأنهادافعت عن الضحية البريئة التي أنجبتها الرذيلة،  وأنها لا ذنب لها في وجودها الإنساني ، وإنما الذنب على أبويها المجهولين ، كما أن الروائية أمل استطاعت أن تمسك بالخيط الفني الناظم للأحداث ، وتبرز نظرة المجتمع إليها بازدراء ، لأنها فاقدة الأسرة ، وليس لها من تنتسب إليه ، ويوليها عطفه وحنانه ...ولكن هل استطاعت الشخصية الرئيسة التي تدور حولها أحداث القصة أن تتخطى عقبات المجتمع؟! ..هنا داخل قلب كاتبتنا الحنان والعطف ، والرأفة بالضحية ، فسعت إلى إنصافها،  وإعادة الاعتبار إليها بعد أن لاقت العنف من المجتمع ، ولاكت ألسنة الناس الحداد وضاعة نشأتها...إنها لم تهنأ في تلك الحياة سوى لحظات خاطفة  .

كانت للكاتبة المتمكنة من فنها ولغتها معاً نظرة تحليلية جيدة في رصد موقف المجتمع والناس من اللقيطة التي جعلتها مأساةً اجتماعيةً إنسانيةً ذات مغزى خلقي ظاهر. 

وبعد ، فقد جددت الكاتبة أمل شيخ موس  المفاهيم والرؤى،  وأفسحت آفاق الكتابة  أمام القارئء/ المتلقي ، لأنها تطالع في رياض الأساليب الراقية المحكمة ، وحفزت نفسها بتجارب الآخرين ، وأفكارهم وآرائهم للحياة والفكر والوجود .

🌾بقلم الأديب الناقد 

محمود مصطو* // سوريا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مازلت أتنفس عطرك الذائب بقلم سامي حسن عامر

مازلت أتنفس عطرك الذائب في ردهات القلب  مازلت أكحل عيوني بصورتك تعانق النفس  مازلت في مطرا لا ينضب من حب  صوتك مازال يهمس في مهما طالت مسافا...