ياامرأة
كانت هى الطارق
زُهاء عشرين عاما
فى القصائد
ولم تزل
تحترف الجنون فى الكلمات
وتشعل الحرائق
أولى الغوايات
صولة الليل العصى
وخارج الوقت
مافوق الحواس
المرأة / الوهم
وماجنيت
لكنه ...
مااقترف الصبى فى حق المشيب
حبر يسيل
ويمحو القصيد
فغادرت فى السرأمى
كل حالات القوافى ،
فيال دمع الذكريات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق