الجمعة، 21 يناير 2022

الدرجة الثانية مهذبة ومزيدة بقلم مداحي العيد الجزائري

 الدرجة الثانية مهذبة ومزيدة 

...

هل قلبُها قَد قُدَّ مِن حجَر ِ

إذ لمْ يُحرِّكْها صَدَى وتَرِي

...

قد اخبرَتْها مُقلتا شجنٍ

أنّ القُليبَ دنا من الخطرِ

...

يُروَى الثَّرى بالغَيثِ من سُحُبٍ

والقلبُ يُروى ساعةَ السّمرِ

... 

جُودِي عليَّ ببسمَةٍ كَرمًا

أو قُبلةٍ من وحشة السّفر ِ

...

كم جُدتِ أيّامَ الصِّبا سلفًا

حتَّى اشتَكَى  عَضُدِي منَ السَّهرِ

...

أينَ الحنينُ فهل ذَوى أسفا

مِن مُهجةٍ في آخرِ العُمُرِ

...

كوني أميرةَ ليلَتي وأنا

ملكٌ تُحيّينَا يدُ القدَرِ

...

كوني كشهدِ خليّةٍ جعَلَتْ

نَا نبتَغِي عسَلا مِنَ الثَّمرِ 

...

عجبا أريقُ الثَّغرِ أسكَرَني 

أمْ نَشوةُ الأشواقِ في السُّرُرِ

...

أم قهوةُ العنقودِ في فَمِها

أضحتْ تُعاقِرُها منَ الضَّجرِ

...

أمسَتْ كبدرٍ يرتقِي بِدُجَى

بلْ حُسنُها أبهَى منَ القمَرِ

...

كالبحرِ طرفٌ مِن نضارتهِ

يُغري الحَشا مِن شِدَّةِ الحَورِ

...


الشاعر العصامي 

مداحي العيد الجزائري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...