الجمعة، 21 يناير 2022

نافذة قطار بقلم حنان لخضر

 نافذة قطار


يطرق الحنين أبواب

 أيمني فأتذكر أيامي

  معك من زاوية

 قطار سريع

كم هي نائية ورائعة

 تلك الأحداث 

تجتاحني رغبة في 

القطف

فتمتد يدي  عبر

 النافذة  لأقبض

عليها لكنها

 تبتسم في وجهي 

وترسم نظرة مخضرمة

بين حسرة وسخرية

كأنما تجهر  بقولها

مجنونة أنت ... !

هيهات أين لك من

 سويعات القرب

  لن تظفري ...

أتقرب وأتقرب والأمل

يتملكني بنظرة رجاء

علها تعطف وتحنو

 ولو بقسط من

 ثوانيها

لكن عبثا أحاول

 تركض و وتركض

حينها صرخ فؤادي 

من بين أضلعي

  مكسرا ذاك

 القفص الحاجز 

ونادى بأعلى صدى

 رددته الجبال 

آه يا عمري الماضي 

بالله عليك جد 

بالوصال

قد رقت لحالي

 دموع البشر

صخب من أجلي

 موج البحر

تساقطت لحزني

 أوراق الشجر ...!

وتعتم لأجلي الشمس 

والقمر

امنحني سويعات 

وصال فما  عاد

 في العمر متسع

للحرمان ولا للقهر...!!.  


حنان لخضر / المغرب



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

يا صديقي بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

يا صديقي..... أنت عنواني في دروب حيرتي ووطني الساكن في شرياني أنت عطري الراحل في سماء الأوطان ونجمي اللامع في سمائي أنت مرآة عقلي ، وإنعكاس ...