عندما يفقد المرء
كبريائه
ويفقد نصف العالم
بحسبانه
ويعي كم حقيقة
الأشياء ليست
بالضروره كما
يرى
فهو إما ان
يكون ساذجا
بلا روح
اويكون عابرا
بلا انسانية
فقيمة الحياة
أن ترى النصف
المضاء فيها
وترفض الزاوية
الميتة بكل
ظلمها
وظلامها
حتى تكون
صح المنال لو
إرتجيت أمرا
يصاغ بكل
الوضوح سهلا
أمام ناظريك
فأتقن بالحياة
أمرين
لاثالث لهما
بأنك راحل
لو ملكت الدنيا
بكل معانيها
باسل نده
حكايا الصمت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق