الجمعة، 25 فبراير 2022

تواضع بقلم فؤاد زاديكي

تَوَاضَعْ
شعر: فؤاد زاديكى
أنَا أحْبَبْتُ ذَاتِي ليسَ هَمِّي ... شُعُورٌ نَحْوَ غيرِي صَوتُ حُكْمِي
فَهلْ هذا سُلُوكٌ مُستَقِيْمٌ ... وعدلٌ؟ أمْ بهِ إيقَاعُ ظُلْمِ؟
أَجَبْتُ القولَ: ظُلْمٌ ثمَّ ظُلْمٌ ... وَمِنْكَ الوعيُ مَوصُولٌ بِوَهْمِ
أنانيٌّ شُعورٌ مثلُ هذا ... ومُؤذٍ لا إلى الإنصافِ يَرْمِي
فَمَا مِنْ مَنطقٍ واعٍ سليمٍ ... يَرى هذا سَوِيًّا حَدَّ عِلْمِي
على الإنسانِ أنْ يَسمُو بِفِكرٍ ... وألّا يَعْتَلي أضْغَاثَ حُلْمِ
تَوَاضَعْ دائمًا هذا جميلٌ ... بهذا إنَّمَا تَرْقَى بِاسْمِ
وُقُوعُ المَرءِ في فَخِّ التّعالي ... يقينِي للشّعورِ الحَيِّ يُدْمِي
وَمَنْ يَسْعى إلى تَفضيلِ نَفْسٍ ... على غيرٍ كَمَنْ يُرمَى لِلُغْمِ
تَوَاضَعْ, أنتَ عُضوٌ في حَياةٍ ... تَضُمُّ الكلَّ, لا تَسْعَى لِلُؤْمِ
تَوَاضَعْ, دُونَ إحساسٍ مَرِيضٍ ... فهذا حامِلٌ أوجاعَ سُقْمِ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

على العهد بقلم جاسم الطائي

( على العهد)  إني على العهدِ ما حرّقتِ أنفاسي  فكلُّ ذكرى رواها فيضُ إحساسِ وكلُّ حرفٍ لهُ في الشعرِ منقبةٌ لا زالَ يشكو خبايا قلبِكِ القاسي...