الثلاثاء، 1 مارس 2022

في رحاب الأمل بقلم مصطفى وشاهد

 في رحاب الأمل 


لم تعد الذكريات تؤرقني

ولا محارات شعابك 

تومئ لي بانعتاق الغيوم

جرحي يئن من وطأ 

جرحي...

وجعي شبّ عن الطوق 

كاليباب...

أحث  الخطى في ذهول 

أنفض دمعي كلما نبضت 

المآقي...

أعتلي صدأ هذا المرفأ العقيم 

أيها العابر فوق جراحاتي 

أعِرني دمعك...

لأؤلف نوتات سمفونية وجع !!

وأنعي سذاجة  هذا الزمن البطئ

ربّاه !!

عن أي وجع  تتحدثون ؟!

لم يعد يعنيني من بضاعتكم  

إلا النزر القليل...

خذو ما شئتم وانصرفوا 

سأعانق حروف قصائدي 

واسترخي متعبا فوق دفاتري

أناجي عقم السنين

وأبكي عزفا  بلحن الأنين

أبكي كما يبكي البكاء 

كلما حنّ  لمن يحاكيه... 


مصطفى وشاهد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...