الأحد، 13 مارس 2022

خاب ظني بقلم حنان لخضر

 «خاب ظني»


حَتَّى لَوْ جِئْتَنِي بِثِقْلِ

الأَرْضِ نَدَمًافَلَنْ تُرْحَمْ

كَيْفَ بِنُذوُبِ وَكَسْرِ رُوحٍ

لاَ تُضْمَدُ وَلَا تُجْبَرْ

أَتَخَالُ مَا اقْتَرَفْتَهُ بِحَقِّي

كاَنَ هَيِّنَا

هُوَ سَفْكٌ لِروُّحْ 

وَهَلْ لِلْقَتِيلِ حَقُّ الحَيَاةِ

مُجَدَّداً.....!؟

لَمْلِمْ اعْتِذَارَكَ الواَهِمَ

 وَارْحَلْ

فَمَا عُدْتُ أَحْمِلُ لَكَ بَيْنَ

الثَّناَيَا مَكَاناً وَلاَ شُعُوراً

وَلَوْ صَادَفْتُكَ بِالطَّرِيقِ

يَومًا

سَأُقِْنعُ  نَفْسِي أَنَّهُ يَخْلُقُ 

مِنَ الشَّبَهِ أَرْبَعيِن

فَماَ أَخْفَضَتِ الجَوَارِحُ 

لِرِّيحِ رَقَبتَهَا  يَوْماً

وَمَا زاَدَتِ الدُّنْيَا عَنْ

فُصُولِهَا فَصْلاً

وَفَصْلُكَ مَفْقُودٌ بِقَامُوسِ

حَيَاتِي

ارْحَلْ ....ارْحَلْ 

قَدْ خَابَ ظَنِّي فيِكَ

لَا أَمَلَ  تَرْتَجِي ياَ مَنْ

خِلْتُكَ سَيِّدَ الرِّجَالِ 

قَيْصَرَ زَمَانيِ

....فَخُنْتَ عَهْديِ.... 


حنان لخضر/المغرب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...