من شهدائنا الأبرار في آذار
الإنتقامُ
لروح الأسطورة محمد ابو القيعانْ
إلى متى بلداتنا سَيُقْتَلونْ
وَكالطيورِ كلَّ ساعةٍ سيَسْقُطونْ
وَلا عقابَ مطْلقاً لِمَنْ أبناءَنا للموْتِ
وَحسْبما المزاجَ يَنْتقونْ
ونحنُ بالبيانِ نكْتفي لكي لِفْعْلهمْ نُدينْ
فبالبيانِ كأنَّنا نذُرُّ للرمادِ في العيونْ
ونُطْفيءُ الشجونْ
وبعدَ ذاكَ لا عقابَ سادتي ولا ما يحزنونْ
فيا فصائلَ الكلامِْ،إلى متى ستنْطرونْ
لو أنَّ مِنْ يموتُ مِنْ أبْنائكمْ ستغْصبونْ
لكنَّهم محصَّنونْ
وَللحواجزِ التي يُقيمها العدوُّ يَعبرونْ
فهمْ لدَيْهمُ امْتيازُهمْ،وأنَّهمْ للأخطارِ لا يُشكِّلونْ
والآخرونَ يُقتلونَ لكي على دمائهمْ فلذاتكمْ سيٓصْعدونْ
فبعدما ألقيْتمُ السلاحَ مَنْ تمثِّلونْ؟
٢--
لكنْ بعضُ رجالٍ شجعانْ
كالسبعاويِّ السبعِ أبي قيعانْ
أُسْدٌ في في المَيْدانْ
لا يخشى إلَّاهُمْ جنْدُ العدوانْ
وَغلاةُ الإستيطانْ
[منهمْ يأتي الردُّ الآنْ]
ذلكَ ما يُوجعُ أو يردعُ،ليسَ الموجعُ للأعداءِ إداناتٍ بِبٍيانْ
أو تصريحاتٍ متثائبةٍ لِفلانٍ أو علَّانْ
ما بوجعهمْ،إنْ قلعوا سنَّاً فمقابلهُ سِنَّانْ
أو فُقأت عيْنٌ فنقابلها عيْنانْ
فمعادلةُ الردعِ لها قانونٌ لا إثْنانْ
عرفتها مثلَ بلادنا كلُّ البلدانْ
ولذلكَ فبعضُ رجالٍ مثْلهمُ،يُغْنونَ بلادي عن عشرينَ فصيلاً
موْسوماً بالخذلانْ
كلٌّ منهمْ يمْتهنُ التنظيرَ بإتْقانْ
لكنْ إنْ حمِيَ وطيسُ الحربِ تراهُ يلوذُ بصمتٍ لجحورٍ كالفئرانْ
ما حاجتنا لفصائلَ وميزانيّاتٍ ووزاراتٍ وتكاليفٍ وعساكرَ لا يأخذهمْ خصمٌ أبدًا في الحسبانْ
إنْ كانَ لديْنا أمثالُ السبعاويِّ ،الموجعِ للأعداءِ،فذاكَ عدوٌّ لا يفهمُ إلَّا لغةً تحرقهُ كالنيرانْ
بالأمسِ تذكَّرْتُ رجالاً صدقوا اللهََ بثوراتِ بلادي كالقسامِ والشيخِ السبْعيني فرحانْ
فقلتُ بنفسي،مَنْ صدقَ الوعدَ فلن يطوِيَهُ في يوْمٍ نسيانْ
فلتَحْملْ لأولاكَ الشهداء بجنَّاتِ الخلدِ سلاماً،ولْتدْخلْ وبإذنِ اللهِ لها،مِنْ كلِّ البيبانْ
شعر عاطف ابو بكر / ابو فرح
٢٠٢٢/٣/٢٢م
لروح الشهيد السبعاوي محمد غالب ابو القيعان
استشهد في ٢٠٢٢/٣/٢٢م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق