الأحد، 13 مارس 2022

القصور التي تلونها حيرة الجياع بقلم محمد عبيد الواسطي

القصور التي تلونها
حيرة الجياع
في ظهيرة تموزية
تفترس ساكنيها
كما يودون
وحصى الأيام
يملأ كف الرغبة
بعيدا عن معنى
في ثراه.. الحياة برعم
حياة.. تشبه الآه
تولد الآه
تزأر الآه
تلك الآه التي نتمنى
بعيدا.. تمضي القصور
وإذا العظام قطيع غريب
وإذا الصراخ يأس
أو نحيب
مازلنا في أول النعيم!!
يا إلاهي..
يااااااااا إلاهي..
مازال بردك كدفئك منعش
.......... محمد عبيد الواسطي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مهما طال الزمان بقلم مريم بصل

بقلمي....مهما طال الزمان... مهما طال الزمان أو قصر لا تذبلي  وابقِ زهرةً فوّاحةً شذى عطركِ انثري  مهما ألمّت بك الخطوب والمحن اصمدي  وعن حقّ...