وقفت امامي كالبدر المنير
تتطلع فيَ بنظرات خجلة
فسألتها: لما انت واقفة بمنتصف الطريق
قالت: اني ضائعة وقد تاه مني قلبي في رمشة عين
فقلت لها: قلبي محجوز لفاتنتي مذُ سنين
قالت: أتحبها كل هذا القدر من الحب ايها الشاب الوسيم
قلت لها: كيف لا احبها وهي في قلبي واراها كل حين وحين.
رامي مصطفى البرزنجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق