الأربعاء، 23 مارس 2022

في سواد الليل بقلم علي الموصلي

 في سواد الليل


في سواد ِ الليّل لاتُبقيني


 فقد كرهتُ منهُ ما ياتيني 


يُوّثق الأحداثَ منذُ طُفولتي


يُزيد  كَربي عازِماً يُلقيني، 


لهُ ذراعُ الجّنِ يخفي كفهُ


يصولُ نحوي حنظلاً يُسقيني


تارةً كالأّمِ يبدو صورةً


وتارةً يقتّصُ كالسّكين


يُقرّب الأحباب قُرب بصيرتي


عسى يقيسُ لوعتي وأنيني


بنادقُ التمكين طاعت امرهُ


رمتني قصداً باللظى تعنيني 


بمعبدِ الآهات ينفيني وقد


إختّص عيني في دُجى التلوين


دنا بصيصُ الفجر حول وسادتي 


فما عرفت مسارَ مَن يُبكيني


علي الموصلي 21/3/2022



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...