جسمي لجسمك فداء
والروح تنبض في ولاء
كيف أقتص منك وأنت للجرح شفاء
سأكتبها على جبين المجد دعاء
وتكون ميراثا لكل الأحباء
من لا يعشقك فقد أغرم بالرياء
إذ كيف لا يعشقك وأنت قمر
يضيء الليالي الحالكة الظلماء
يدي ارتجفت ... والعصا سقطت
والدمع للدمع دفاء
والصفاء من القلب للقلب
يتلو وحيا في سخاء
روحي ثكلى لا شعور بها
ولماذا أشعر ؟
وريقك دواء من كل داء
كل وحيد في الدنيا
تضمه
وكأنك أبوه أو أمه
فما أجمله من إحتواء
ربع الغلابة وشمعة للأيتام
نورها يشع في مروج السماء
ٱيات ملئها السناء والبهاء
ونحن دائما لك قلعة فداء
ولا ندع في حبك أونصرتك
رياءا أو كبرياء .
ولا تشدقا ولا استياء
بل حبا صافيا وحرا
وشوقا لخاتم الأنبياء .
# جسمي لجسمك فداء بقلم عبد القادر شوقي فرجاني تمثل محاورة ومجاراة لقصة عكاشة بن محصن مع نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه و على آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق