الأحد، 27 مارس 2022

جسمي لجسمك فداء بقلم عبد القادر شوقي فرجاني

جسمي لجسمك فداء 
والروح تنبض في ولاء 
كيف أقتص منك وأنت للجرح شفاء 
 سأكتبها على جبين المجد دعاء 
 ‏وتكون ميراثا لكل الأحباء  
 ‏من لا يعشقك فقد أغرم بالرياء 
 ‏إذ كيف لا يعشقك وأنت قمر 
يضيء الليالي الحالكة الظلماء 
يدي ارتجفت ... والعصا سقطت 
والدمع  للدمع دفاء 
والصفاء من القلب للقلب 
يتلو وحيا في سخاء 
روحي ثكلى لا  شعور بها
ولماذا أشعر ؟ 
وريقك دواء من كل داء 
كل وحيد في الدنيا 
تضمه 
وكأنك أبوه أو أمه 
فما أجمله من إحتواء 
ربع الغلابة وشمعة للأيتام 
نورها يشع في مروج السماء  
ٱيات ملئها السناء والبهاء  
ونحن دائما لك قلعة فداء 
ولا ندع في حبك أونصرتك
رياءا أو كبرياء  .
ولا تشدقا ولا استياء 
بل حبا صافيا وحرا 
 وشوقا لخاتم الأنبياء .
#  ‏جسمي لجسمك فداء بقلم عبد القادر شوقي فرجاني تمثل محاورة ومجاراة لقصة عكاشة بن محصن  مع نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه و على آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليالى بقلم عبدالمنعم عدلى

ليالى عبدالمنعم عدلى..مصر ياليالى الليل الطويل تملى أعيشها مع الأه والألام جريح ولم تشرق له شمس النهار القلب مدبوح والأه جواها جروح سافرت بع...