السبت، 16 أبريل 2022

أصالة بقلم عادل العبيدي

 أَصَالَة

تَحْتَ ظِلَالِهِ الْغِنَاء

أحْتَمِي

وَفِي بَسَاتِين الْعِشْق

أَرْتَوِي مِنْ ثُغْرَةِ

رَحِيقٌ الْغَرَام

بُنِيَت قُصُورًا مِن جنائن

الْأَزْهَار مُفَتَّحَة

تَفُوح أريجها

رَيَاحِين البيلسان وَالنِّرْجِس

وَتُهَيِّج شذى الطِيب

العبِير

وَعَلَى جَنَاحَيْه احْلِق

فِي فَضَاءٍ الْكَوْن

شَامِخَة

بَيْن النُّجُوم أَرْوِي لَهَا

حكاياتي

يَا مُلْهِم الْأَبْصَار

دَعْنِي حالمة

بِهَذَا الْقَدْرِ

لِأَنِّي أَرَاه مَكْتُوبًا عَلَى اللَّوْحِ

فِي السَّمَاوَاتِ

بِحُبِّه عَشِقْت الْهَوَى

وعشقت كُلّ عَاشِقٌ

مُتَيَّمٌ

مَهَّد الحضارات

أَنْت َملهمي

فِيك جَمَالِ اللَّهِ بِالْخَلْقِ

يَا ظِلًّا مَا بَعْدَك ظِلّ

أحْتَمِي بِه

وَلَا فِي جِنَانٌ الْغَيْر

موطني

عشقتك وَمَن أَجْمَلُ مِنْك

وَأَبْهَى حبيبًا مَخْلَد

فَفِي أحضانك الدفيء

والترف

أَبْكِي عَلَى صَدْرِك

أَن جَارَت بِنَا الْأَيَّام

وَعَصَفَت نَوَائِبُ الدَّهْرِ

ففيك أَحْيَا وَأَمُوتُ

حُرَّةٌ

لِأَنِّي

قدسية للنخاع

بِـقلم د . عَادِلٌ الْعُبَيْدَيّ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الحب فنون بقلم سهام بنشيخ

الحب فنون  و ضرب من الجنون فجأة حتى القاسي يصير قلبه حنون و ينطق بما به مكنون فالحبيب أمام محبوبه يصبح كغبي لا يجيد التعبير كأنه صار مشلول ا...