السبت، 16 أبريل 2022

لو مرة بقلم محمد توفيق العزوني

 لو مرة

نصدق الليل وأن العمر زائل

من أين مدخل صدق

والباب كان مجهولا

عندئذ

أغلقت باب الريح

لم تسترح

وجهك العلوى من ظلمة الارض

نحو النور

طائر الله فى ذلك المدى

ولم يزل

فى الشوق مخمصة جائعة

كم مرة ـ حاولت لو تهبط

مهيض الجناحين

لو تنهض .... وتدخل الارض

من بابها الخلفى

فى زى طائر معذب

من بعيد كنت أرقب

بينما ضرغام قلبي

لم يكن غرامه

إلا غرامك الذى

بين الغمائم ولت غزالته

نص / محمد توفيق العــزونى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في الرّحابِ المُقَدَّس بقلم هادي مسلم الهداد

معَ الله.. ((في الرّحابِ المُقَدَّس..)) ====== *** ====== رَبٌّ تَناهىٰ في العَطاءِ عُدولا نورٌ تَسامىٰ في العقولِ .. مثولا !  حَاشَا لرَب...