الأحد، 7 يونيو 2026

أيتها الأنثى لكِ مني رسالة بقلم محمد السيد حبيب

أيتها الأنثى… لكِ مني رسالة
أيتها الأنثى… إليكِ حروفي تُرسَلُ  
تحملُ وفاءً… صادقاً… لا يُبدَّلُ  

إن قالوا عنكِ ضعفاً… فقولوا: هي قوةٌ  
فيها احتواءُ الكونِ… إن ضاقَ المحلُّ  

أنتِ السكنُ إذا عصفَتْ رياحُ تعبٍ  
وأنتِ الأمانُ… إذا تزلَ المُقلُّ  

لا تظني أنَّ دمعَكِ هواناً في العيونِ  
فدمعُكِ دعاءٌ… للسماءِ إذا هطلُّ  

كوني كما أنتِ… بعزِّكِ وبحيائِكِ  
فالحياءُ تاجٌ… على رأسِ العفيفةِ يُكَلَّلُ  

وإن قسا الزمانُ يوماً… فاصبري صبرَ النخيلِ  
يُرمى بالحجرِ… فيُلقي رطباً… فيه يُؤكَلُ  

لكِ مني عهدٌ… أن تُصانَ كرامتُكِ  
وأن يُحفَظَ اسمُكِ… وأن لا يُذلَّلُ  

فدمتِ منارةَ بيتٍ… ونورَ دربٍ  
وبكِ يستقيمُ أمرٌ… إذا مالَ واعتلُّ  

محمد السيد حبيب
٦/٦/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...