تغتالني اللحظات
تترسم على سطوح
مدينتي حلة
ذهبية
ترسلها الشمس
هذا المساء
أرتحل
حينها واغوص
في
عالم لا به أحد
سواك
يُدثرني الحنين
بغثة و تعزف
الروح
نأي الشوق موالها
حينها
يداعب نسيم
العشي
أنفاسي
فتجدني
غريق أشواقي
اصارع أمواجها
إليك
كم بيني وبينك
محطات
اسلكها كي ألقاك..
فأنا الان حبيس
صورة
من بيت الذكريات
يحدثني طيفها
يصاحبني كل
غروب
وفي أغلب الأحيان
يجدني مشتت
الفكر
ضائع الأنفاس ...
منهك الروح كطائر
لا يملك جناح ....
تغتالني اللحظات
فأدفن آهاتي
و اكتمها في صدرِ
زفرأت ...
اكفكف الدمعات
وهي تراوح على
الروح آلامها
وما البث في
تلك الرحلة إلا
سويعات
احسبها في العد
لحظات
لإفق من غيبوبة
جميلة
عصفت ريحها
بروحي الحالمة مع
كل غروب إليك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق