الاثنين، 23 مايو 2022

خذ الرغيف بقلم أحمد منصور العبيدي

خُذِ الرَّغيفَ وَلا تُحْدِثْ بِهِ ثلْمَة
وَكُلْ هَنيئاً إِلى أَنْ تَبْلُغَ التُّخْمَة 

وَعِشْ كَما شِئْتَ في سوحِ الْعَبيدِ تَكُنْ
أَنْتَ الْمُنَعَّمُ والأَحْرارُ في نَقمَة 

وَالْبَسْ جَلابيبَ جُبْنٍ فَهْيَ ساتِرَةٌ
إِنَّ الشَجاعَةَ ثَوبٌ يَخْدشُ الحِشْمَة 

واصمُتْ فَفي النُّطْقِ إِثْمٌ ما الورى اقْتَرَفوا
مِنْ كُلِّ موبِقَةٍ لَنْ يَبلُغوا إِثْمَه 

وَإِنْ دَنا الْمَوْتُ فاكْتُبْ لا تَخَفْ جَنَفاً 
ذُلّي لِمَنْ خَنَعوا لا غَيْرَهُمْ قِسْمَة 

أحمد المنصور العبيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قَرَاءَةٌ مُبسَّطةٌ الفَوضَويَّـةُ وَالعَبَثيَّـةُ كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد بقلم الناقد صاحِب ساجِت

#قَرَاءَةٌ #مُبسَّطةٌ #الفَوضَويَّـةُ وَ #العَبَثيَّـةُ        وَجهَــانِ لِمَادَّةٍ أدَبيَّةٍ وَاحدَةٍ!    كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد.. ...