خُذِ الرَّغيفَ وَلا تُحْدِثْ بِهِ ثلْمَة
وَكُلْ هَنيئاً إِلى أَنْ تَبْلُغَ التُّخْمَة
وَعِشْ كَما شِئْتَ في سوحِ الْعَبيدِ تَكُنْ
أَنْتَ الْمُنَعَّمُ والأَحْرارُ في نَقمَة
وَالْبَسْ جَلابيبَ جُبْنٍ فَهْيَ ساتِرَةٌ
إِنَّ الشَجاعَةَ ثَوبٌ يَخْدشُ الحِشْمَة
واصمُتْ فَفي النُّطْقِ إِثْمٌ ما الورى اقْتَرَفوا
مِنْ كُلِّ موبِقَةٍ لَنْ يَبلُغوا إِثْمَه
وَإِنْ دَنا الْمَوْتُ فاكْتُبْ لا تَخَفْ جَنَفاً
ذُلّي لِمَنْ خَنَعوا لا غَيْرَهُمْ قِسْمَة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق