الثلاثاء، 7 يونيو 2022

قدس تلألأ بقلم شحدة خليل العالول

قُدس تلألأ
قدسٌ تلألأَ نجمهُ العالي النَّسبْ // منذُ الخليقةِ لم يزلْ نوراً يهَبْ
ثاني المساجدِ للعبادةِ قد نُصِبْ // وتجاوز التاريخَ واجْتَثَّ النُّصُبْ
هو قبلةٌ أولى لخيرةِ منْ هدى // وتعاقبَ الأبرارُ فيهِ ولم تغِبْ
مِنْ أنبياء وأتقياء وصفوةٍ // من صالحينَ وبالدِّماءِ قدِ انتصبْ
لا ينثني من غاشمٍ متوحشٍ // يرمي السلامَ بخسَّةٍ إذ يقترِبْ
كلُّ الممالكِ غرَّدتْ فوق الثرى // لم تنتقصْ من مجدهِ الغالي وأبْ
فالمفسدونَ يهدُّ كلَّ كيانِهمْ // أو يرتقونَ كما التُّقاةِ إلى النُّجُبْ
رحلوا ودام كما الهدى علماً يُرى // من كلِّ صوبٍ شامخاً لم يضطربْ
قد قامت الأديانُ فيهِ ولم تزلْ // تروي الدُّنا من فيضها السامي الأحبْ
فيهِ المواضعُ كلها قد أينعتْ // من بيت لحمٍ للقيامةِ والعجبْ
والناصرةْ كلّ الجبالِ العامرةْ // بالحُبِّ والطُّهرِ الفريدِ وما وَجَبْ
مسرى الرسول ومنه يعرجُ للسما // كي تظفرَ الأنحاءُ مجداً مُلتهِبْ
فليرحلوا عن قُدسنا زيتونِنا // عن كلِّ دمٍّ قد أريقَ ولم يغِبْ
عن رايةِ الإيمانِ قي أرضِ الهُدى // عن مسجدي عن كلِّ طفلٍ مُرتقبْ
فالوعدُ حان وقد علتْ أكتافُنا // والنصرُ جاءَ وفي الكتابِ قدِ اقتربْ
شحدة خليل العالول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في منتصف الطريق بقلم مؤيد التميمي

في منتصف الطريق أتنتظرني في منتصف الطريق، وأنا عطشى للقياك؟ هام قلبي بك شوقًا، حتى إذا ظننتُ أن اللقاء اقترب، رأيتك تجفو. أناديك... فلا يصلن...