تسعى لهجرٍ و إنّي عاشقٌ وَلِهُ ... يا صبرَ قلبي ينتلُ الهجرُ مأملَهُ
إنّي أعاني وقلبي ليس يتركُني ... حرًّا لأفهمَ ما لي بالهوى و لَهُ
الصّبرُ مُضنٍ إذِ الأوجاعُ زاحفةٌ ... في عمقِ مدّها لا أدري أأسالُهٌُ
ماذا سيحملُ لي من مرتجى أملٍ؟ ... هجرُ الحبيبةِ بادٍ هذا أوّلُهُ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق