بغزم و همم
كتبت الكلام
قلت يا قلمي إلى الأمام
اشتد عطشي
وقفت ببئر منه ارتويت
بجانبه أقمت
مرت السنين
تعكر ماءه فامتنعت
للمغادرة اضطررت
كم بيت بيدنا بنيناه
و لما لم يعد يسعنا
تركناه
هجرناه
بأبخس الأثمان بعناه
كيف لا و أنا الإنسان
حياة في نكران
يا قلمي
الأرض غابة من الطغيان
السماء فضاء مفتوح
السماء لها عنان
فكيف حال الوجدان؟
أجاب
بلا عنوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق