اعينوني التفكير يقتلني..كلما اقترب شهر محرم ،قلبي يخفق كأني سألتقي بالحسين عليه السلام وآل بيته وأتهيأ لنشر السواد وارتدائه، ويشتد حزني وأزداد أرق وأتخيل أول رسالة وصلت للإمام الحسين عليه السلام
من الكوفة كيف قرأها وما كان محتواها وماكانت ردة فعله ومن كان بجانبه عندما قرأها وكيف أخبر مسلم بن عقيل بأنه سوف يبعثه للكوفة ....
وكيف ...
وصلت رسالة مسلم بن عقيل للحسين عليه السلام حتى يشد الرحال مع آل بيته الى كربلاء ويتركوا الحج .
ماهو الوقت الذي استغرقوه بمسيرتهم وكيف كانت اوقات الاستراحة لهم.. هل يناغي صغيره الرضيع ليضحك وهل أجلس ابنته رقية بحجره وهل تبسم بوجه اخته زينب عليها السلام وكيف كان المسير .....
عندما وصلوا كربلاء كيف كان حالهم
وما الوقت الذي استغرقوه بنصب الخيام
ماكان شعور الحسين عليه السلام بهذا المكان وهو يعلم بانه سيقتل وتسبى عياله وتحرق خيامه ويقطع راسه وينحر رضيعه ...
اي صبر هذا عندك يامولاي ليأتي بك لهكذا مكان
واي إيمان يجعلك ترضى بكل هذا
واي رضا يجعلك تقول أني لاارى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما
آه ياحسين
آه لوكنت نسمة هواء لأبعدت تلك الرسالة من يديك
او غيمة تمطر بيوم عاشوراء لتطفئ الخيام...
ياليتني كنت معكم سبية...
ياليتني كنت خادمة لرقية ياليتني كنت خيمة يستظل بها اولاد مسلم وأكون مخفية..
ياليتني كنت..
وياليت لم يخلق ال أمية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق