فيك رأيت
فيك رأيت جمال هدوء البحر و ربيع الزهور. اتبعت خطواتك بماضي الزمن و في حاضره و كتبت نداءات للود لك بنبل الشعور. فيك رأيت البهاء كله يا ذات النعومة و الحرير و الحياء و حيوية الطيور. أدرك جيدا بأن ظروفك لا تشبه ظروفي يا من تسكنين أروع القصور. و لكن لابد لك بأن تعلمي بأن الحب الروحي نجاحه يثمر الهناء و السرور.....................................................أسألك توازنك بمنطق أفكارك و تنتبهي لعاشق من دون طبقة معيشتك و مراده سمو شراكتك للوجود للأبد و ليس فقط لشهور. فخذيني اليك على قارب الحب العفيف و بحنانك أسقي عمقي بقرب و دوام الحضور. التوقيع: الشاعر أولادعلي بلخير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق