الاثنين، 18 يوليو 2022

أراقص جنونك بقلم عبدالرحمن الدليمي

 اراقص جنونك بصحو فكري

الامس نبضك بانامل وتيني 

اعانق بقائك بدفء حضني

أهز بجذع أيامك فألتقط 

رطب صمتك أحملها بين 

ظني ويقيني أنك الرحال 

الذي ختم أطلس الحب 

بأحمر شفاه العشق وتخطى 

سطور قوافي سهد الليل 

فجمرات رجم الشوق كوني

تعال نكتب خواتيم سهراتنا 

على أوراق الزيزفون ونلقي 

مرساة ٱهاتنا عند. شواطيء الوسن

نرتدي احلامنا ملابس سهرة 

ونعود أدراجنا نعزف الحان 

تأبين رفاة اليأس 

فقد سأمنا حفلات الأنتظار 

عند مراكب الهوى 

تعال نستبشر ببيعنا 

ونعتصر كروم الصبر 

نبيذا نروي ظمىء أرواحنا 

ونرقص نرقص نرقص 

حتى نبتل من ندى الفجر

ونضحك حتى يغيب القمر 

فلا نستطيع ان نعود ادراجنا 

فقد سقط جسر الاحلام 

وصحت سندرلا الحكايات 

لم يكن مارأت الا وهم 

كانت قد قرأته في صحف

جنيات الليل 

فتبعثرت رؤيانا 

عدنا نعدو والأيام تعدو 

حتى صحونا عند. صياح ديك الفجر 

فقد بدء الدرس 

ليت شعري في أي الأماكن 

كان التحدي 

لأن الأماكن كلها مكتوبه لك 

والقصائد كلها عناوينها لك

هل يرضيك


عبدالرحمن الدليمي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ماذا لوكان للمرايا ذاكرة بقلم عمر أحمد العلوش

(ماذا لوكان للمرايا ذاكرة ؟) لو كان للمرايا ذاكرة أو عين خفية تحتفظ بكل ما يكون أمامها لما كانت مجرد سطحٍ يعكس الوجوه، بل كانت أرشيفاً صامتا...