أنت قدري
حين يعج فؤادي بألوان العتاب
أجالس أشجاني أحدثها صبرا
أمازحها لعلها تتعلم بداهة
غير أن معشوقتي لافصل تفقه
هزلي يتراءى لديها جد
أنت قدري لا أملك فرجا
رماني الهوى إليك علميني
كيف تموت أشجاني
لا أبالي من جراحي
أنت قدري لا تهجري
كل الفصول تجمعت لتعلن
موت دمعي وأفراحي
تجافيك قدري مره حلو
مذاقه تيهي في أمصاري
أنت قدري من نساء الكون
توقف فؤادي في عينيك
محطة لردك منتظر
مهما كان جوابك فأنا أهواك
فقط لأنك قدري
بقلمي : البشير سلطاني الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق