هاقد بزغت شمس يوم جديد يشق شعاعها الغيوم المتلبدة في كبد السماء منذرة بيوم عاصف وماطر وأنا أستعد للذهاب للكلية،،،
سأنتظر على ناصية الشارع كالعادة منتظراً طلتك التي تجعلني أشعر بالدفئ ويهدأ بين حناياي ويسكن،،،
ليتك تسرعين قليلاً فمشيتك الهادئة تبعثر كياني مع أني أحبها،،،
هاأنت تقبلين،،،، يالله،،،
جميلة أنت في نظري وألعبق يسبق محياك،،، وشعرك الكستنائي تتلاعب به الريح بغضب،،،،
الريح غاضبة من قسوتك معي،،،،!!!
لاشك عندي أبداً!!!
تعلمين ياعزيزتي أني سأختصر كل الرجال في حياتك،،،،
سأكون لك أباً عطوفاً،،،
أخاً،،، غيوراً،،،،،
ولداً،،،، باراً،،،،
وزوجاً عاشقاً،،،
يحبك من رأسك حتى أخمص قدميك،،،،
سأضمك يوماً حتى يسري الدفئ في أركانك وتستسلمين،،، بلاخوف،
عزيزتي،،،،،
لاتكابري،،،
أنا قدرك وأنت لي قدر،،،،
وإن كنت ذنباً،،،
فأسأل الله أن يغفره،،،،
وأستحي من الله أن أقول
ألا يغفره،
بقلمي،،،،
المستعين بالله*
26ذو الحجة/1443
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق