الخميس، 21 يوليو 2022

صرعى الذنوب بقلم محمد الباشا

صرعى الذنوب

تحدثت عن جمالك بلغة الغرام والهوى وبكل المعاني
وصرت أدنو من أنفاسك رويدا واتحسس نارا وشرر 
لكنني قد تهت بوصف رقتك وطيب روحك والحنان
ومع طيفك يحلو الحديث وتضاء بهواك ليالي السهر
أحترت بوصفك يا من تحملين جمال الانس والجان
تعالي نرقص ونلهو في جوف الليالي ويحلو السمر
أقتربت من حصنك أنشد الوداد فكان الوفاء عنوان
رحلت مع أفكاري أداعب نجمة واسامر بريق القمر
يا احلى من النسيم العليل وعبيره يا زهرة الريحان
ثملنا برضابنا ورقصنا وكان الشيطان ثالثنا فحضر
لكننا ما سقطنا صرعى الذنوب وبقينا نحيا الأمان
التقت عيوننا وما تفارقت وما جزع ولا تعب النظر
سأعلم الخلق كلهم ما يكون عمري بدونك والزمان
غفونا على انفاسنا اللاهبة والليل قد خجل واعتذر
يا حبا أسكنته بين الروح والقلب والعقل والاجفان 
قد جاء الصبح واقبل نوره من بعيد ففززنا وحضر
ستبقين عشقي الذي ما خلق الله مثله بين الاقران
ويبقى متجددا هوانا باحلامه وما انهزم وما خسر
الا تكتفين ايتها الحياة بما تركتي فيَّ من الاحزان
أم تحسدينني ما عشت من ساعات ود في السحر
أمسى ليلي طويل وقد هجرني فيه الأهل والخلان
لكن ذكراك تبقى لهفة وكل يوم نار الشوق فيَّ سعر
اناجي نجوم الثريا والاسى راح يخيم في كل مكان
انتظر إطلالة نور بدر وجهك المنير الذي لاح وظهر
الدموع تتساقط مني وانا اتأمل أيامي تمر للنسيان
على ما انقضى وقد تركتي في الروح الف أثر وأثر
كفي عني سياطك اما اكتفيتي بأوجاعي والحرمان
ليتنا نصحو على واقع الصدق ارتفع صوته وانتصر 

بقلميمحمدالباشا /العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

على العهد بقلم جاسم الطائي

( على العهد)  إني على العهدِ ما حرّقتِ أنفاسي  فكلُّ ذكرى رواها فيضُ إحساسِ وكلُّ حرفٍ لهُ في الشعرِ منقبةٌ لا زالَ يشكو خبايا قلبِكِ القاسي...