ياشاهداً على آلامي..
ومُكلفًا بحمل كلماتي
وإيصالها لمن سكن فؤادي
يا حاملاً مُر إشتياقي..
و نبضات عشقي ووجع فراقي
لتوصلها بلا إشفاق..
ياساعي البريد بين العاشقين
لماذا لم يزرك بعض حنين..
وترأف بأحوال النازفين
من القلب دماً قبل دمع العين
تُراك قد أوصلت الأنين..
أو أفشيت سرنا الدفين
أو دسست في خطابنا ..
أوجاعنا المحترقة سنين..
كيف تُراه قد قابلك..
وكيف استقبل رسالتي ..
ألم تلهبه؟!...هل احترق؟!!!
وكيف حملها وقرأ سطورها
دون أن يرف جفنَه ...
ولا بدمع العين غرق!!!
ياحاملًا رسائلي ..
كيف السبيل لملاقاة من جفا
وكيف الصبر والجراح نازفة
وكيف يحيا فى البعد عني..
وهو يعلم أني بعمري مُجَازِفة
للقاء أخير ...
حتى تأزف الآزفة.
ايمان عمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق