شهناز العبادي
من يريد أن يحكي
قصتي
أو يستبيح سيرتي
قالت بأنك َ
أنتَ بدأت حكايتي
وأنت النور الذي أضهج
ظلمتي
أعدت الفرحة لمقلتي
كضوء الفجر فوق
مخدتي
إني أراك بأحلامي
وغربتي
أراك على أسرتي
حلما يرفض يقظتي
أما أنا ... لا تسأل عن
أمنيتي
قال
تمايلت .... دلعاً ودلالا
فاحترتُ أين إجابتي
وقفتُ ... أمام عينيها
تائها
ثم أجبتُ..أنت.. أنت
( أنتِ حبيبتي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق