الجمعة، 26 أغسطس 2022

عار هو الهوى بقلم عبادة محي الدين

عار هو الهوى

عار يا سيدتي
أن يكون عاريا في الطرقات
لكن من أراد أن يرى

عار أن تصدقي الآن قصائدي
الكاذبة
ألا ترين أنها  قصائد
بالغدر تباع وبأبخس القبلات تشترى

لا تصدقي لي حديثا في الحب
فحبر حروفي يجف على الأوراق
حين يطير الخمر منه...
لا يرى

لا تفكري كثيرا يا سيدتي
ولا تخافي
فإن كنت لكل الأشياء فاقدا
لن أفقد عهودي لك
وأن باتت عهودي في صدري ذكريات عداء لا تكف عن العدى

مشيت حين رَأَيْتُك تأبين طريقي
تمنيت ألا أرى للدمع في عينيك أي مدى

لكن من يرى أني أخاف عليك
من يرى

من يرى أني أفتقد ذكريات ابتسامتك
ووجعك حين أغيب عنك
وكذبي
حتى لا تعرفي أن روحي مصلوبة في ساحات ترجم بالحصى

كنت تظنين أنني أبدل كأس حبك بكاسات أخرى
حتى اعترى كأسك غضبا
وعن عودة ظمئي له أبى

لا زلت أذكر بكاءك خوفا من رحيلي
لكن قلبي بعد رحيلك
ما سلا

عبادة محي الدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...