الاثنين، 29 أغسطس 2022

صراع الحقيقة بقلم أسماء جمعة الطائي

 صِرَاع الْحَقِيقَة

 

فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ نَحْتَاج أَن نغوص فِي حَقِيقَةِ 

مَرَّة لندرك عَنْ قَنَاعَةِ زَيَّف بَعْضِ الْوُجُوهِ 

الَّتِي نقابلها فِي حَيَاتِنَا رُبَّمَا يَسْتَغْرِقُ ذَلِكَ بَعْضُ 

الْوَقْت وَالْجَهْد ونخوض صراعات فِي اعماقنا 

بَيْنَ الْقَلْبِ وَالْعَقْل فَتَكُون النَّتِيجَة . . . ؟ ؟ ؟ 

أَمَّا الِانْتِصَار أَو الْهَزِيمَة ، ، ، ، 

ونحاول إرْضَاء قُلُوبِنَا وَتُقْبَل حَقِيقَة مَرَّة 

عَلَيْنَا أَنَّهُمْ مَا عَادُوا كَمَا كَانُوا فِي السَّابِقِ 

وَنَحْن نَضْحَك عَلَى أَنْفُسِنَا بِأَنَّهُم يحبوننا 

إلَّا أَنَّهُمْ لَا يَمْلِكُونَ ذَرَّةٍ مِنْ حُبّنَا لَهُم وشغفنا ولهفتنا وَيَأْبَى الْقَلْبِ أَنْ يُصْغِيَ . . 

وتبدا مَعْرَكَة طَاحِنُه بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَقْلِ الرَّافِض 

لوجودهم لخداعهم عِنْدَمَا يُذَكِّرُنَا بمواقفهم بمشاعرهم الْكَاذِبَة وَنَدْخُل فِي دَوَامَه الأحاسيس الْمُضْطَرِبَة 

بَيْنَ الْقَبُولِ وَالرَّفْض نضطر حِينِهَا السَّيْر 

فِي دُرُوب وَعْرَة وطقس بَارِد قارِص 

يخيم عَلَيْه ضِبَاب نوايا قُلُوب بَارِدَة بُلَيْدَةٌ 

تُحْمَلُ بَيْنَ طياتها الْغَدْر وَالْخِذْلَان . . . 

وتحجبنا عَنْ رُؤْيَةِ خطواتنا القَادِمَة 

فِي وَضَحِ النَّهَارِ . . مَاذَا . . ؟ ؟ ؟ 

بَقِي لحبنا لشوقنا غَيْر أَغْصَان هَاوِيَةٌ . . ! ! 

وَأَوْرَاق متساقطة أَصْفَر عَوْدِهَا الْغَضّ لِشِدَّة صَقِيع غَدْرِك . . . 

حِينِهَا تداهمنا مَوْجَات مُتَنَاقِضَة تُحَاوِل إرْضَاء قُلُوبِنَا المتعبة . . . 

إلَّا أَنَّنَا نَصَحُوا عَلَى حَقِيقَةِ مَرَّة بِسُقُوط لَوْحَة عَلِقَت فِي أَذْهَانِنَا . . . 

مَهْمَا كَانَتْ خَطَأَهَا ثَابِتَةٌ لَكِنَّهَا تُحَاوِل سَحَبْنَا إلَى هَاوِيَةٌ أَحْلَام كَاذِبَةٌ ؛ 

وغيمات مثقلةخاوية . . . 

تَكابَر كَي تُدْرَك بِلَّوْرَةٌ الْحَيَاة لتسقي نُفُوس حالمة . . . 

لتشفي أَفْئِدَة مُوجِعَةٌ . . . 

تَجْرِي فِيهَا أَنْهَارٌ متدفقة . . . 

لتزيح ذَلِك الظَّلَام المخيم فِي وُجُوهِ مُعْتَمَّة 

لِرُشْدِهَا نَحْو طَرِيق أثْلَجَتِ السَّمَاءُ فِيهِ . . . 

تُغْسَل أَفْئِدَة سَوْدَاء مكبلة بِحُبّ الشَّهَوَات وَالْمَلَذَّات . . . 

ويترائى لِي بَريق مِنْ الْأَمَلِ يُحَاوِلْ أنْ ينسيني الْغَدْر وَالْخِذْلَان وَالْهَجْر . . 

لِيَكْسِر جَلِيد عزلتي المختبئة فِي اعماقي الْمُوجِعَة . . . 

علها تَوَقَّف . . . دَمْعُه . . . غُصَّة . . . عِبْرَة 

مخنوقة فِي زَحَمَه تَرَاكَم إلْيَاس 

المختبئ خَلْف سَتّار الْوَحْدَة وَالْعُزْلَة . . . 

وَيُزِيل شهقات الحُزْنُ فِي متاهات الطَّرِيق . . 

تَحْمِل مَعَهَا أَمَل ضَائِعٌ فِي دُرُوب الْحِرْمَان . . . 

وَتَبْقَى خَفَايَا الرُّوح وَالْقَلْب . . . وَالْعَقْل . . . 

تتصارع مترقبة خائفة تَنْتَظِر شُرُوق أَمَل ضَائِعٌ فِي متاهات لَيْل مُوجِعٌ ومؤلم . . . . 

وَيَبْقَى السُّؤَال لِمَا ارْتَضَيْت لِي 

كُلُّ هَذَا الْعَذَابَ . . ؟ 

لَمَا تَرَكْتَنِي اقارع الْحُزْن وَالْعَذَاب . . . 

لِمَاذَا اوهمتني فِي حُبِّ قَتَلْته قَبْلَ أَنْ يُولَدَ . . . 

فَشُكْرًا لَك عَلَى هَذِهِ الْهَدِيَّةُ الَّتِي أَهْدَيْتهَا لِي . . 

جُرْح نازِف . . وَقَلْب مُوجِعٌ . . 

وَنَفْس محطمة . . . 

وَعُيُون تترقب طيفك الْغَائِب مُنْذُ سِنِينَ طِوَال . . 

حَقًّا حَقًّا شُكْرًا لَك . . . 

 

أَسْمَاء جُمُعَة الطَّائِيّ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...