ألم أخبرك !!
أن دماء الجوى ستهدر
وأن نسغ وتيني سيراق و يعذر
هل أتاك حديث قلبي
يوم نهشته أنياب الغربة يحظر
وارتمى بين براثين الخديعة
يئن من لظى الغدر المزمجر
وكيف نزت عروقي من محاجرها
تضوع وجعا و تأبى التذمر
إني اعيذك من عاديات الزمان
ومن يوم نمتطي فيه صهوة الخذلان
فتنسف أحلامنا بريح التنكر
كف عن هذيانك !!
وامتشق لحن الوقار و التجبر
وتفيئ ظلال حلمك المزهر
انهل من نبع عذب الهوى
فمرارة الخذلان تسري في تضور
ماذا لو أحرقت صواري أشرعتك
ولملمت ملح بحرك رهقا
وشققت صدر اليم براحة عصاك ،
هل ستنجو من طاغوت الغدر
وترسو قصائدك في ارتواء
بين شعاب حلم يتورد ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق