الاثنين، 29 أغسطس 2022

أنا الذي بطهارة فؤادي بقلم عبد السلام الخليل

 أنا الذي  بطهارة فؤادي ودفء نبضي

 أيتها السمراء التي أنت كالبحر أغرقتني

 لا اعرف كيف أسبح وأعوم

 قولي لي كيف أطفئ النيران التي هي كالحمم المستعرة في شراييني تشعلني

 أنا لست مهندسا كرجل الإطفاء لأطفئها من جمال عينيكِ والتي هي أجمل من عيون المها 

اشعر وكأني اذبح برمش عينك المسنون 

أنتِ كالسمكة التي بعرض البحر تبحر 

كوني بعيدة عن أضراس الدنيء 

بعيدة بروحكِ المضيئة والتي تحرسك من ذاك المفترس 

أيتها الغالية مهرك أغلى وأغلى

 انه بعدد نجوم السماء وحبات رمال الصحاري ونقاط مياه البحر والنهر أيتها الرشيقة 

من رشاقتك تتعلم الغزلان ومن جمال سمارك تنبهر الحيتان ويسكن هدير الأمواج 

من شدة حسنك ونعومة شعركِ الأسود والذي يداعب بنعومته الإعصار فيسكن ويوشوش النسيم فيسترخي وتنجلي عن السماء الغيوم لتبدوا منيرة بضياء جمالك .   

***

عَبْد السَّلَام الْخَلِيل



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كن ظلي الممسوخ بقلم جاسم الطائي

( كن ظلي الممسوخ ) كُنْ ظلّيَ الممسوخَ وارمِ عصاكا قد أوغلَت في خافقيَّ خُطاكا وتولَّني قلباً تهالَكَ نبضُهُ ربِّت فما لي للخلاصِ سواكا وابع...