عوالم ضائعة
الليل
يدور في موكبه الرهيب
سحب الدموع
ترفرف فوق الاحداق
موسيقى تصدح بصخب
في شوارع القحط
موتى يزدهرون
في رقعة الشموخ
تحل عليهم بركة النسيان
عبث فوق أشلاء الكتب
تلعق هشاشة الأحلام
في مونولوج عتيق الطراز
ضياع التفاصيل
تخلفها نهايات الطرق
مثل خيال يتجلد
في عوالم ضائعة
طيف يخترق جدار الذاكرة
في حساسية مزمنة
شعراء غارقون
يتنفسون تحت مسامير الورق
بقلم الشاعر والأديب سعدالله جمعه العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق