الأربعاء، 21 سبتمبر 2022

سألني بقلم البشير سلطاني

سألني. ساعي البريد : لماذا. هذا الإنتظار والصبر. ؟
قلت له هي :

مرآة عمري

يا نبع كلماتي وأشعاري
بعيناك جملت قصائدي
لولا أنت ما جمعت حروفي
نقشت عيونك على جبيني
إلتفت العاشقون الى وجهي
كأنه مرآة تزين طلعتهم
عندها ترتب العرائس ضفائرهم
ليوم الزفاف أو اصطفاف لموعد
كان فيه اللقاء يعلن بداية العشق
يا من اسكنت قلبي بحور الشعر
يا موج البحر وعلة الغرق والتيه
أحببتك ونسيت كل قصص الغرام
وركبت موج الهوى دون شراع لأراك
طمأنني قلبى بخصال الإبحار 
حبيبتي علميني كيف أنساك
ثقل الهوى أغراني فأشقاني
أشفقت على فؤادي من هوله
إرحم ضعفي وشقائي أنت شفائي

  بقلمي : البشير سلطاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...