الأربعاء، 19 أكتوبر 2022

إبحارٌ في بحرِ الحبيبِ بقلم فؤاد زاديكى

إبحارٌ في بحرِالحبيبِ

شعر/ فؤاد زاديكى

مُبْحِرٌ في بحرِكِ النّائي بعيدَا ... وَلْأَكُنْ في وصلِهِ رُوحًا شهيدَا
ليسَ بالمعقولِ أنْ أبقى بِنَأيٍ ... عنْكِ والأحلامُ تأتينِي مَزيدَا
إنّكِ الإحساسُ في وَهْجِ اشتِيَاقٍ ... في دَوَاعِي أُمنِيَاتٍ كي تَجُودَا
لَيتَنِي أخْفَقْتُ في كُلِّ الأمانِي ... إلَّا ما فيكِ فَعَنْهُ لنْ أَحِيْدَا
حَقِّقِي ما رَغْبَتِي تَسْعَى إليهِ ... واَنْظُرِي فَنِّي, فقد أمسى فَرِيدَا
إنّ إبحاري طَلِيقٌ في مَداهُ ... كلَّما حَقَّقْتُهُ يَسْعَى جَدِيدَا
منطقِي ألّا تَغِيبِي عنْ عُيُونِي ... دونَكِ الإحساسُ لنْ يَحْيَا سَعِيْدَا
يا هَوَى عُمرٍ ويا أطيافَ وَجدٍ ... لا أُحِبُّ العيشَ بالدُّنيا وَحِيدَا
أنتِ قد أعطَيْتِنِي روحًا حبيبًا ... فَاذْكُرِي هذا وقد جِئْتُ القصِيدَا
نابِضًا مِنْ كُلِّ ما فيكِ, مُعافًى ... كلّما عاقَرتُهُ أحيا الوَريدَا
مُبْحِرٌ آفاقُ ما فيكِ تَجَلَّتْ ... قد عَقَدتُ العزْمَ دومًا أنْ أُعِيدَا
ذلكَ الإبحارَ حتّى لا تغيبِي ... أنتِ إحساسٌ بهِ أسمُو مُجِيدَا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

على العهد بقلم جاسم الطائي

( على العهد)  إني على العهدِ ما حرّقتِ أنفاسي  فكلُّ ذكرى رواها فيضُ إحساسِ وكلُّ حرفٍ لهُ في الشعرِ منقبةٌ لا زالَ يشكو خبايا قلبِكِ القاسي...