مضى بي العمر ....
وانا ...
غارقة في أحرف الأبجدية
وما زلت احلم انني تلك الأنثى
التي تعتلي نبض القلب
الا ان .... غيابك ....حبيبي .... عن عالمي
له حكاية ....
كتبتها حرفا حرفا .....
و لكل حرف منها حكاية ودمعة .....
حتى الاقلام ...ما عادت تمنح الروح الدفء
وصارت الحكايا ...اسرابا من السراب
و ما كل الحكايات تحكى .....
الا اني .....
ما زلت أجر اثواب انتظاري
نحو شمس لا تغيب
واوراق الانتظار قد أينعت بها سنابل الدمع
وابواب المدائن في انتظار غائب لا يعود...
لذا ...
قتلتني الاحرف و أذابني في صمت الحكايا
ماجى احمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق