السبت، 29 أكتوبر 2022

قصة قصيرة بقلم حيدر شاكر الشمري

قِصةَ قَصيرةَ جِداً 
( عَمىٰ ) 
مِن عَملِه عادَ مُنَهكَاً، دَخَلَ بَيتَهَُ مُحَمَلاً بِهِموم وَتَعَبِ يَومٍ شاق، عَلىٰ الباب تَلَقَتهُ كَأفعىٰ تَتَلوىٰ، تَشتَكي أُمَهُ العَجوز المُقعَدة، راوَدَهُ الشَيطان، طَرَدَ جَنَتهُ إِرضاءاً لدُنيتَه.

حيدر شاكر الشمري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...