" ماذا لو …"
هيوستن،تكساس،تشرين الثاني ٢٠٢٢
ماذا لم تكوني سوى حلمًا مراهقًا
يرافقني يوميا كالعادة
صباحا و مساء
الى شغلي الى هذه المكتبة
الذي اكتب عليه هذه الخاطرة المعقدة…
حلم يأتي متى شاء
و يبتعد متى أراد…
و لا وجود لكِ بتاتاً
إلا في مخيلتى المرهقة!
جمال عبدالمومن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق